أصديقٌ أنتِ أشاهدُهُ
فصداكِ حشايَ تردّدُهُ
أم بركانٌ تضطرم النا
رُ بأعلاه فتصعّده
والماءُ بجوفكِ مسكنه
يعليه الجمرُ ويُرقده
رشفاتُ لمَاك تكيّفني
والهمّ غِناك يبدّده
برع الهنديُّ بمخترعٍ
قد أفقرني شَلَّتْ يده
لا النفسُ تطيع فأهجره
وأراعي الجسم وأرقده
وأوفّر شهري دينارًا
في أنعم كيسٍ مغمده
أبدًا لا أقدر أهجرُ ما
إن نفد الأنسُ يجدّده
يا بنتَ الهند كفى صَلَفًا
فدخانك قلبي مُصعِده
أحرقتِ فؤادًا مكتئبًا
لو غيرُك كانت تُسعده
إبليسُ أبوك وهل شَكٌّ؟
والنار برأسك مقعده
ووليُّك بيّاعٌ يهوى
إني أمهرك فأُنقده
زِيدي عجبًا أزددْ كَلَفًا
فبحسنك بتُّ مقيّده
علَّمني حبَّك معتوهٌ
أرداه الله وأبعده