هل يُوقظُ الحرفُ في الأجداثِ أمواتا
أم أنَّ سِرَّ عصىمُوسىاهُ قد ماتا
كلا فلم تفقدِ التأثيرَ قُدرتُهُ
سِحْرًا ولا أَمْحَلْتْ جدبًا وإِسْنَاتَا
لكن َوعيَ افتقادِ الوعيِ في وطني
أعْيَتْ حقيقتُه الإدراكَ إثباتا
في ظِلِّها ظلَّتِ الفُرقى تُوحِدُنا
وَهْنًا ونقطعُ حبلَ اللهِ أشتاتا
في ظلِّها صارَ حُكمُ الجِبتِ في وطني
لمُحَكَمِ الشَّرعِ والتنزيلِ مِشْكَاتا
هِيْنَتْ كَرامتُنَا ضاعت مهابتُنا
ثَرْوَاتُنا أصبحَتْ للخصمِ أقواتا
والشعبُ لوكان ذا وعيٍ بواقعِه
ماظلَّ دهرًا على الطّاغوتِِ مِسْكاتا
فقدانُنا الوعي بِالْ لا وعيِ صيَّرَنا
في كفِّ انظمةِ الطاغُوت مِنْساتا
متى وعى الشعب أنّ الوعي يَنْقُصُهُ
يخضرُّ إدراكُه بالوعيِ إنباتا
لابد َللشعرِ أن تمضي رسالتُه
في دربها قُدُمًا فالوقت مافات
فهُوَّ َأقدرُ تأثيراً إذا اتُّخِذَتْ
للحقِ أهدافُه والعدلِ مِرْسَاتا
متى يجدْ ظمأ في أذن سامعه
فسوف يوليه إصغاءً وانصاتا
كم زلزل الشعرُ من أركانِ طاغيةٍ
وكم أحالَ عروشَ الظلمِ أفتاتا