تخطَّ إلى المحتوى

وانتهت في ثانية كل الحكاية

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

وانتهت في ثانية كل الحكاية

وابتدينا بخطوة وحده ثاني خطوات الحكاية

وانتهينا لثاني مره.. والطبيعي.. تنتهي معنا تفاصيل الحكاية

وابتدينا لثاني مره..والمشاعر أسمها عنوان في سقف الحكاية

وانتهينا، وابتدينا، وانتهينا، وابتدينا

ماهو لعب اللي اقوله

ذي تفاصيل الرواية

كان حب

وكان عشق فالبشر ما فيه مثله

ولا يزال.. ولا يزال.. مْن الجفا.. ما فيه مثله

حالتين من الغرام

بين تسليمة شفاه، وبين طعنات الملام

كل يومٍ شكل ثاني للعتاب

لا انقفل بابٍ.. تفتّح ألف باب

والمشاعر صادقه في صمت غارق

والحبايب بين عشقٍ بالخفا وجنون بارق

بالكلام.. الحب فايض عن مشاعر ما يوفيها سوالف

والحقيقة.. زلة الكلمة على ركن السوالف ماخذه وضع النظام

تبتسم وردة اذا شفنا البداية فالدقيقة

وتنحرق أوراقها لا صرنا في نصف الدقيقة

يا عيون الهمْ غيبي

عن غرام أحباب شافو كل فرحه ف الظلام

يا عيون الهم قولي

للكلام وللسوالف: افتحو باب الغرام

من عذاب الشوق والله ما بقا للنور منفذ

صار نور النور كاتم في أحساسيه دموع

صار نور النور تايه في مسامات الشموع

والتعب والحزن صارت ساكنه بيت الضلوع

وين أرض العشق راحت؟

غبت عنها يوم لكن... شفتها مني استراحت

قالو غابت...

قالو ذابت...

قالو عنها كل شيٍ.. فيه حزني.. فيه دمعي

قمت أسولف للمشاعر

راحت أرض العشق عنا... وش تقولي؟

قالت، أيش اللي تقوله؟

قلت ذابت...

قلت غابت...

وش تقولي..؟

ردت وفي عينها دمعة رحيلٍ للغرام:

والله ان النفس طابت.