تخطَّ إلى المحتوى

تقلد المجد حتى ضمه الخلد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تَقَلَّدَ المَجْدَ؛ حتَّى ضَمَّهُ الخُلْدُ

عبدُ العزيزِ، الذي لَم يُفنِهِ لَحْدُ

بخَطوِهِ قِبلَةُ الأمجَادِ أجمَعِها،

وباسمِه عَلَّمَ التاريخَ ما المَجْدُ

لَم يَنسَ نَجدًا هواهُ مُنذُ غادَرَها

إلى الكويتِ، ولَم تَنسَ الهوى نَجْدُ

ما زالتِ الحُلْمَ، لَم تَفتَأ تُراوِدُه

فتىً، وشَبَّ وصَوتُ الحُلْمِ يَشتَدُّ

حتى طَوى البِيدَ طَيًّا للرياضِ، فيا

رياضُ بُشراكِ؛ هاقَد شَارَفَ الوِرْدُ

حَلَّ الصَّباحُ على إعلاءِ رايَتِهِ

وزالَ عَهْدٌ، لِيبَدا باسمِهِ عَهْدُ

النُّورُ مِن نَجدَ ضَوَّا بالشَّمالِ، وبال

جنوبِ، والشَّرقِ حتى الغَربِ يمتَدُّ

صقرُ الجزيرةِ قَد مَدَّ الجناحَ على

أصْقَاعِها، فبَنى ما كَان يَنْهَدُّ

شَادَ السُّعوديةَ العُظمى، وأنزَلَها

بِمَنزِلٍ، ما لَها مِثلٌ، ولا نِدُّ

فأصبحت دَولَةَ التَّوحِيدِ، وانتَعَشَت

بِها الحياةُ، وخيرًا أثمَرَ الجُهْدُ

لها مِن الأمنِ والإيمانِ ثَوبُ رضىً

مِن الإلٰهِ، وخَيرٌ ما لَهُ حَدُّ

أتَمَّ عبدُ العزيزِ المجدَ، ثُمَّ مَضى

لربِّه، وتولى بَعدَهُ الأُسْدُ