هذا ضريحُ الذي أفنى مواهبَهُ
في العلْمِ والنُّصْح والإصلاح والرَّشَدِ
قد كان سمْحًا وَدودًا ناسكًا فَطِنًا
أرضى الإلهَ ولم يحقدْ على أحد
كم دامَ يتلو كتاب الله مدّكرًا
فعاش وهْو يناجي اللهَ في رَغَد
له مواقفُ لا تُحصى محامدُها
أفادَ من وعظِه خَلْقًا بلا عَدد
أنهى الحياةَ غنيَّ القلب صافيَهُ
وراحَ يطلبُ عفْوَ الواحد الصَّمد