تخطَّ إلى المحتوى

لا الموت أخشى أو وقوع الداء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لا الموتَ أخشى أو وقوع الداءِ

أبدًا ولست أخاف سهم بلاءِ

كلا ولست أخاف وقعَ مصيبةٍ

أنا من غُذيت على أسىً وشقاء

أنا باسمٌ أنا ضاحكٌ، أنا باسلٌ

أنا من يعيش على لحون غنائي

سأظلُّ أهزأ بالخطوب وأنتشي

بشجونيَ الحمراء كلَّ مساء

وأظل ألهو بالقريض وأرتقي

فوق المروج الخضر طيب صفاء

وأسير والراعي الحنون مهدهدًا

بعزيف أرغولٍ قطيعَ الشاء

وأفيق من سكري على صحو الربا

وأُجيل طرفي في البعيد النائي

أنا هازئٌ بالقيد لن يقوى على

كبْحي وقيدي لن يكون دوائي

أنا ساخرٌ بالموت ذاك طليبتي

وحمايَ دون مذلتي وخِبائي

أأظل عبدًا للئيم يسومني

خَسْفًا ويهدر عزتي وحيائي

ويُشيعُ فيَّ كآبتي ويذيقني

طعمَ المنونِ بضحكةٍ صفراء

أنا واحدٌ أفنى لتحيا أمتي

ويعيش شعبي عاطرَ الأنداء

أنا واحدٌ أفنى ليحيا عالمٌ

حرٌّ فيحْمَدُ موتتي وفنائي

أنا شمعةٌ أذوي لترسلَ نورها

وهجًا يبدِّد كاذب الأضواء

أنا كبشُ تضحيةٍ أجود بخافقي

كرمًا لأهزم عاليَ الأنواء

فإذا حييتُ نعمتُ والشعب الذي

لولاه ما سطعت نجومُ ضياء

سيعيش شعبي هانئًا وتُظلُّهُ

نِعَمٌ وتذوي لفظةُ التُّعَساءِ!!