بأبي التي سَبَتِ الفؤاد بقاضبٍ
من طَرْفها ومن القوام بكاعبِ
بعث الهوى منها إليَّ رسالةً
فصَبا الفؤادُ وكان خيرَ مجاوب
بارحتُ قلبي في حماها قاصداً
تبريدَ غلَّته ببعض مآرب
بَقِيَ الفؤاد معذباً بدلالها
فاحتار بين تباعدٍ وتقارب
بين السلوِّ وبينه في حبها
ما بين أفراحٍ وقلبٍ ذائب
بي من هواها حسرةٌ لا تُرتضى
لكنها في الحب ضربةُ لازب
بِكْرٌ تخاف الشمس طلعتها ومن
حسدٍ تجيء لغيظها بعجائب
بشروقها تبدي التهابًا كلما
ارتفعتْ وتخمد نارها بمغارب
بَعُدَ المزار على المحبّ فليس لي
من وصْلها إلا رجاءُ الخائب