أطلِقْ يراعك في جميل ثناءِ
واجعلْه مَبدا اليُمْن في الإنشاءِ
إِلهَجْ بأوصاف المليك المرتقي
بالحكمة العليا ذُرى العلياء
أهوى سجاياه الحميدة فهْي لي
شرفٌ وليست ظبيةَ الوعساء
إنْ كنتُ أنطق بالهوى فتغزُّلي
منه بكل سجيَّةٍ غرّاء
أوصافُه الحسناء عندي في الهوى
أولى وأفضل من سنى الحسناء
الوارثُ السلطانَ عن أجداده
إرثاً سَمَا شرفاً إلى الجوزاء
الفاضلُ الشهم الكريم الكامل ال
ملكُ الحليم وأوحد العظماء
آلاؤه قد كلَّلتْ هامَ الورى
تاجَ النجاح فقد بدا بجلاء
اليومَ أبوابُ العلوم تفتّحتْ
في الشرق والآداب في استجلاء
اليومَ أصبحتِ البلادُ منيرةً
بشموس نُجْحٍ في ازدياد ضياء
ألقَى علينا نظرةً أبويّةً
في الشرق تُرضعنا حليبَ ذكاء
أمسى علينا حمدُه ومديحه
دَيناً وإن نَكُ لم نقم بوفاء
أُلقي لذاك لديه شعراً باسمهِ
قد نال بين الشعر كلَّ علاء