تخطَّ إلى المحتوى

فصل الشتا قد فاجا

المجتث

٢٩ بيت

المديح

فصل الشتا قد فاجا

والبرد ثار وهاجا

والجو حرّك نوًّا

مصقّعاً ثلاَّجا

فقل لكل عجوزٍ

يهتزّ منه ارتجاجا

عوّل على لبس فروٍ

ينفي الصقيع إذا جا

فالفرو بالبرد يزري

في لبسه الديباجا

تدفى عظامك منه

وتستقيل انفلاجا

وتكتفي تسقيطاً

يسبب الانعراجا

وان تكن ذا عسرٍ

لا تستطيع علاجا

اذان عيسى القاسي

قد ضيق المنهاجا

وزاد في الجور حتى

قد عسّر الانفراجا

فابسط رجاءك واقصد

من يرحم المحتاجا

عزيز قطر تدانى

له الورى أفواجا

ادلج لرحب حماهُ

وباكر الادلاجا

ترى هنالك بحراً

من الندى عجّاجاً

ما اعتاد للبذل يوماً

في دهره الالجاجا

له مكارم شادت

فوق السها ابراجا

في وصفه الخلق طراً

تكرّر الالهاجا

فتستعزّ افتخاراً

فيه وتزهو ابتهاجا

بشير نصرٍ غدا لل

فخار والمجد تاجا

شهاب عصر سناه

كسى الوجود انبلاجا

شهمٌ إذا ثار هولٌ

ومال فيه وماجا

واستلٌ مفرد عَضبٍ

يفرّق الازواجا

وهزّ رمحاً ينادي

على النفوس حراجا

هناك ويح جيوش

اثار فيها الهياجا

افديه ليثٌ هصورٌ

يصادم الافواجا

ذكراه في الحرب تولي

جمع العداة هجاجا

مولاي خلّد بقاه

للعالمين سياجا

وهبه عمراً يحاكي

في عدّه الامواجا

ما بلبل الروض غنّى

وصادح الورق ناجى