نارُ الصبابة في الفؤاد العاني
قد صيَّرتْهُ دائمَ الخفقانِ
نِعْم الصبابةُ في الصِّباء فإنها
قوتُ القلوب لأنفس الشبان
نادَى الهوى فتسارعت حالَ الصبا
كلُّ القلوب له بكل مكان
نبَّهتُ قلبي للهوى فتزاحمتْ
آماله عِدَةً بكل أمان
نسي الفؤاد عذابه وغدا به
متشاغلاً حتى ابتُلِي بهوان
ناح الحَمامُ فهيَّجَتْ أشجانه
يا ويلَ قلبٍ هائج الأشجان
نعبت له غربانُ بَيْنٍ قبل ما
عرف الهوى فاعتلّ بالهجران
ندم الفؤاد على الهوى من بعدما
أفتى زمان صباه بالأحزان