حَذَاْرِ الْحُزْنَ، وَانْشَرِحِ انْشِرَاْحَاْ
وَعَاْنِقْ حَيْثُ مَاْ كُنْتَ الْمِلاْحَاْ
وَلاْ تَقْمَعْ فُؤَاْدَكَ بِازْدِرَاْءٍ
لَعَلَّ الْحُبَّ يُوْرِثُكَ الصَّلاْحَاْ
لأَنَّ الْحُبَّ نُوْرٌ لِلأَمَاْنِيْ
مِنَ الظّلْمَاْءِ يَمْتَشِقُ الصَبَاْحَاْ
يُنِيْرُ بِنُوْرِهِ سُوْدَ اللَّيَاْلِيْ
وَيَخْتَرِقُُ الْعَوَاْصِفَ وَالرِّيَاْحَاْ
فَتَهْتَزُّ النُّفُوْسُ كَأَنَّ شَوْقاً
يَهِزُّ بِكُلِّ جَاْرِحَةٍ سِلاْحَاْ
وَتُبْتَعَثُ الأَمَاْنِيْ مِنْ جَدِيْدٍ
وَيُصْبِحُ عِشْقُ مَنْ حُرِمُوْا مُبَاْحَاْ
وَتَعْتَلِجُ الْمَحَبَّةُ فِيْ قُلُوْبٍ
مِنَ الأَغْلاْلِ تَلْتَمِسُ السَّرَاْحَاْ
لِتَنْعُمَ فِيْ رَبِيْعِ الْحُبِّ جَهْراً
وَتَجْتَنِبَ التِّجَاْرَةَ وَالسِّفَاْحَاْ
فَأَلْقَى الْغَاْدَةَ العَفْرَاْءَ دَهْراً
وَنُحْرِزُ بَعْدَ قَهْقَرَةٍ نَجَاْحَاْ