بيني وبينَكِ سِرٌّ ظلَّ مُنتصرا
لا ما استكانَ وما أفشَى لنا خَبرا
قدَّستُ سِرَّكِ عن بَوحٍ يبدِّدُهُ
ولَمْزَةٍ تستفِزُّ العينَ والأَثَرا
ما أقبحَ العِشق إن سارَت نجائبُهُ
فذاعَ في الناس مشروحاً ومُختَصَرا
أصفيتُك القلبَ دونَ الناس مُنقطعاً
فهانَ دونَكِ ما أعليتُهُ عُمُرا
ما كان غيريَ أعلى في النَّسيبِ يداً
وحرفُ عشقِكِ في الأضلاع قد حفرا
لكنّه الشّرفُ المنحوتُ مِن عَجَبٍ
وعِفّةٌ نَكِرَت مِن عاشقٍ عُذُرا
إن تسألي عن معاني الخُلْد في كَلِمِي
فالخلدُ أنتِ؛ ليبقَ الحرفُ مُستترا!