جسمي يضيق على نفسي وفسحتها
فيما تؤمّل من مجدٍ يُعيّيني
جيّاشةٌ كلما رضّيتُها جمحتْ
تُغالب الضيمَ يؤذيها فتؤذيني
تكاد تُغري أديمَ الجسمِ نزعتُها
إلى الفرار فأثنيها وتثنيني
يا نفسُ حسبُكِ فالدنيا وزخرفُها
وشينُها وَهْمُ مَزهوٍّ ومسكين
إن الحياة مرائيها مذبذبةٌ
والدهرُ ذو شدّةٍ حيناً وذو لين
حسبُ الجميعِ بِلًى يُدلي بوحدتهم
قَدْراً كوحدتهم في الماء والطين
يخشون موقفَ يومٍ يسمعون بهِ
لا عاصمَ اليومَ إلا عاصمُ الدين