أَرَىْ النُّعْمَاْنَ يُدْنِيْ مَنْ عَصَاْهُ
مَخَاْفَتَهُ وَيُبْعِدُ مَنْ أَطَاْعَاْ
وَكَيْفَ يُخَاْفُ مَنْ أَشْجَاْهُ قَوْمٌ
فَلَمْ يَغْضَبْ وَلَمْ يُنْضِجْ كُرَاْعًاْ
فَلَيْتَ لَنَاْ بِهِ مَلِكًاْ سِوَاْهُ
يُنَحِّلُنَاْ وَيُعْطِيْنَاْ الْمَتَاْعَاْ
فَإِنَّ الْحَيَّ مِنْ لَخْمِ بْنِ عَمْرٍو
لِئَاْمُ النَّاْسِ كُلِّهِمُ طِبَاْعَاْ
إِذَاْ أَمِنُوْا حَسِبْتَهُمُ أُسُوْدًا
وَعِنْدَ الرَّوْعِ تَحْسِبُهُمْ ضِبَاْعَاْ