ومن سبعين نحتشد
ومن سبعين نحتشد
وكانت أمنا حبلى
وما ولدت… ولا تلد
فلا ذكر… ولا ولد
سوى الأحزان ما وضعت
ونار فينا تتقد
فيا أمي كفى نحْلُم
كفى وهماً
كفى وحماً
على مسقبل أجرد
لأن الأمس منجرد
فمن سبعين نكبتنا
ولم تشف مواجعنا
سرت في جسمنا كبرت
وشاخ القلب والجسد
وجاءت خلفها نكبة…
وجاءت نكبة أخرى
ولن تشفى مواجعنا
صرخنا ملئ ما فينا
ولم يصغ لنا أحد
إذا يا أمنا الحبلى
كفى وجعاً
وقولي إنني عاقر
أنا حبلى بأوهامي
بآلامي وأوجاعي
وحين ينتهي أجلي
بقبري حينها ألد