سكاكين الأسي قلمي
وهذا القلب لي دفتر
تشف الحبر من وجعي
وحبري لونه أحمر
وأبدأ لوحتي الأولى
بخارطتي… ولا أذكر
حدودي كيف أرسمها
وكيف يُرسم المعبر
حدودي أصبحت لغزا
وعيني لم. تعد تبصر
سوى آثار قافلة
وريح خلفها تصفر
بحاري كيف أرسمها
وفيها لم اعد أبحر
سوى للهجرة الحمقى
الى المجهول تأخذنا
نربي الهم كي يكبر
وأرضي لم. تعد أرضي
وعشبي لم يعد اخضر
هنا لغم..هنا قبر
هنا ممنوع وقفتنا
فهذا الخط للعسكر
هنا اقرأ عباراتٍ
بها إياك أن تعبر
واسمي لم يعد اسمي
أنا أصبحت مجهولًا
أنا نكرة……
وصوتي أصبح الأنكر
.ومعتل..
ومنصوب بلا منظر
ومجزوم بناهية
ومجرور بحبل الجر
وفعلي صار بالماضي
فكنا لم نعد نصبح…
ونمسي دون أن نشعر
فمنذ الطعنة الأولى
تركنا الجرح مفتوحاً
وفيه دودةٌ تنخر
فجرحي قبل أن أولد
وكانت أمنا الحبلى
تعاني قبل أن أحضر
ومنذ الصرخة. الأولى
رأيت الشمس شاحبة
بعيني لونها أصفر
وأمي حينما ابكي
تهدهدني….
وعيناها على خدي
بدمع ساخن تقطر
فأبكي مثلما تبكي
وأشعر مثلما تشعر
تبكيني مواجعها…
واترك ثديها المطفر
لان النفس قد كسرت
وكسر النفس لا يجبر