تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

في مدح الرسول [

أنعِمْ بوسْميٍّ وسيمٍ غاد

وافَى يبشِّر بالربيع البادي

وافاك يبسم عن ثغورِ بوارقٍ

كصوارمٍ سُلَّت من الأغماد

يرمي فرائدَ جوهرٍ من عقده

جَذِلاً على الغيطانِ والأنجاد

فترى الذي فوق الربا متحدرًا

مثلَ الجُمانِ هوى من الأجْياد

وترى الأباطح في ابتهاجٍ والربا

ذاتَ اهتزازٍ للوليِّ السادي

وترى البسيطةَ في انبساطٍ شاملٍ

تبدو من الديباج في أبراد

فالترب منها والحصا وحشيشُها

للمسك والدرِّ السنيْ والجادي

وربيعُها مثل الزبرجد فوقه

قطرُ الندَى كالجوهر الوقّاد

والغصن أصبح في مطارف أطْلسٍ

يزهو بحسن قوامه الميَّاد

والقُضْبُ ترقص والغدير مصفِّقٌ

والطير قد غنى على الأعواد

والوُرْقُ في الأوراق كالخطباء وال

أدباء في الإنشاء والإنشاد

والزهرُ مبتسمُ الثغور له شذا

كأريج مسكٍ فاح للمرتاد

والريح تعبث بالغصون وقد جرى

ذهب الأصيل على لجين الوادي

والجوّ مصقول يكاد لنوره

يَحْكي ضياءَ صبيحةِ الميلاد

أعظم به فخرًا به انفجرت لنا

عين الهداية

بالرسول الهادي