أنا مذ عصيتُكَ لم أزل
أحيا إلهي في وجلْ
روحي ونفسي دائمًا
تتسابقانِ بلا مللْ
فالرُّوحُ تبغي جنَّةً
والنَّفسُ قائدُها الزَّللْ
والعينُ تنشدُ لحنَها
دمعًا يعانقُهُ الأملْ
والقلبُ يشكو عزلةً
فالرَّانُ أورثَهُ العللْ
ضاقَ الخناقُ وأقبلت
نحوي الهمومُ بلا كللْ
فاغفر ذنوبي خالقي
من قبلِ أن ألقى الأجلْ