قلبي ينوحُ ودمعتي تترقرقُ
وزهور أشواقي بدمعي تحرق
والليلُ فوق وسادتي متناثرٌ
وعلى جفوني غيمةٌ تتسلّقُ
وأنا أضمدُ بالسّرابِ مواجعي
وعلى دماءِ قصيدتي أتمزّقُ
أنا ذاهبٌ لا تنتظرني لحظةً
دعني أسافرُ في البيانِ أحلّقُ
دعني أطيرُ مع الفراشاتِ التي
تغفو على غصن الشّذا وتصفّقُ
لا تقترب من كبريائي إنها
كالنخلِ دوماً بالأصالة تُورِقُ