تخطَّ إلى المحتوى

ودعت فرحي و استقبلت أحزاني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وَدَّعْت فرحِيَ و استقبلت أحزاني

و بِتُّ ألجم أشواقي و وجداني

و رحت أسعى بدربٍ ما أَلِفْتُ بِه ِ

غير الأنين خليلاً طاق أحزاني

إنِ ابتسمتُ فذاك الدمع أضحكني

حتى أَدُلَّ على صبري بكتماني

و إن ضحكت أمام الناس في دعة

فتلك رعشة دمعٍ بين نيراني

لمن سأجمع أزهاري و قد رحلت

عن مُهْجتي و رمت فكري و ألحاني؟

لو كان في الدمع للأجْراحِ ملتئمٌ

أو يبرئ القلب لاستمطرت أجفاني

أو كان للقلب خلاًّ كي يُبَلِّغَها

شوقي لبُحْتُ بما يحويه وجداني

لكنني و الأسى يرتاح في شفتي

أحيا غريبًا أقاسي مُرَّ حرماني

فهل سيرسو بشطِّ الحِبِّ مركبنا؟

أم تاه في أبحرٍ من غير شُطْآنِ؟!

لم يبقَ لي اليومَ إلا دفءُ مقلتها

و لم تعد دمعةٌ في الكون تنساني

و قد وجدت أنين الحزن وحَّدنا

بعد الفراق و ما أشجاكِ أشجاني

فكل عامٍ و عين الله يا لغتي

ترعاك في وحشة المنفى و ترعاني