تخطَّ إلى المحتوى

خبأت في الشعر الحكاية

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

خبأتُ في الشعر الحكايةَ

و اختبأتُ..

و بي من التيه القديم بقية كانَتْكَ،

بي مطرٌ.. و سوسنةٌ

و بي..

ما لو عرفتُ وهبته للموتتيْن..

في الشعر تختبئ الحكاية

يجمع الأرق النديُّ خيوط ليلٍ آخر

ماذا إذا انكسرت سيوفك و ازدراك الاِنكسار؟

و ماذا لو تأخرت القصيدة في انبعاثتها

أو ادخرتك في عمر خفيٍّ؟؟

فيك تختبئ الحكاية

يجمع الأرق العصي خيوط ليل..

و انتظار

الصمت قنديل المدى

و أنا و أنت سحابتان

تقاسمان الكون أحجية المطر

"أمشير" و الوجع البشير..

و القلب مصفر

كوجه مدينة مغروسة في الشمس

و الوجه اغتراب..

لا يذكرني الغياب بمن حضر

من يوقظ الآن الحكاية؟

لم يجب أحدٌ..

خرجت لأقتفي أثري

و فصل من روايتنا القتيلة لم يحاكم بعد

و آخر في انتظارٍ آخرٍ

أنا لم يعد غيري هناك

و لم يكن غيري أنا

و أنا التي لو شئتُ كنتكَ و اصطنعتُكَ لي

و لي ما لو تشاء لكنتَه

قضى وقت الحكاية..

و انقضيتُ

و لم يزل في البعد متسع لبعد آخرٍ

و سحابتيْن..

لي زورق الذكرى..

و للذكرى الخريفُ

و للخريف مدى

و رائحة لها طعمٌ من الموت النديِّ

و كِسْرَتيْ روحٍ

و بيت

بيتي القصيد

و موطني الذكرى

و عين صديقتي في الموت

أينَكِ؟؟

تغتابني سبل القصيدة في دمي

و دمي أحيلام تموت الآن

إن راودت عنك قصيدة أخرى

و أنا القصيدة فانصرف عنها تبارِكْكَ الرحيل

أنا القصيدة

و القصيدة لا تموت

لا بد لي

عند التقاء الحلم بي

ألا أعود..

آنستُ للذكرى شتاء قرمزيا

و التحفت البرد

تدري؟

بردها الوسنان أشهى من خمائلنا الدفيئة.

و الطريق..

غدا يموت كما يموت العابرون عليه.

أخبرني المحبون الأوائل:

حين تقتربين من وتر السماء

سينزف الذكرى

ويزدحم المدى بالغائبين

و لن يذكرك الغياب بمن حضر..

عبرتك رائحة الغياب

فمتُّ مثلك..

و اعتبرتُ

و للنهاية نهكة أخرى

و رائحة من الموت الشهي

و دمعتَيْنِ على وترْ..

"أمشير" يا

وتر المصير..

رب ابن لي وترا يصاحبني إذا هدر المساء

و دوحة للبعد

أبعد من أحيلامي الصغيرة

رب إني

أنت وحدك رب تدرك ما ب "إني"

فاستجبها