تخطَّ إلى المحتوى

ما عدت أقدر أن أعيش حياتي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ما عدتُ أقدرُ أَنْ أَعيشَ حَياتي

وبداخلي الأشواقُ تَنهَشُ ذاتي

أَسْكَتُ أَوجاعي وقُلْتُ تَحمّلي

فالصَبرُ يَجلو أَعْظَمَ الصَدَماتِ

مُحدودبًا أمضي تَعبتُ بنزفهِ

وَشْمٌ على ظَهري مِنَ الطَعَناتِ

ومُطأطأً رأسي وأرقبُ عَثْرَتي

أَخْشى سُقوطَ الروحِ مِنْ خَطَواتي

ما زلتُ أفقدُ كُلَ يَومٍ قُبْلَةً

في الحُبِ تُنجيني مِنَ الوَيلاتِ

هذي العيونُ على اتِّساع حُدودِها

لم تُبصرِ الأحزانَ في الدَمَعاتِ

هذا الجَمالُ على رَجاحَةِ عَقلهِ

ما أدركَ الفَحْوى مِنَ الآهاتِ

كُلِّي اشْتياقٌ يا جَميلةُ إنني

أَهذي بِذِكْرِكِ عِندَ كُلِ صَلاةِ

قَدْ قيلَ عَنيَ إنني صَوْتُ الهوى

أَشدو فأُطرِبُ والنساءُ لُغاتي

وَيُقالُ عنيَ شاعرٌ مُتَمَرِّدٌ

لا النُصْحُ يَرْدَعُني ولا زلاتي

بيني وبين الله رحمتهُ التي

وَسِعَتْ ذُنوبَ الناسِ في الخَلَواتِ

أَسْتَغفِرُ اللهَ العَظيمَ وأَشْتَكي

مِنْ طَيْفِكِ المَطبوعِ في مِرآتي

قُلتُ القَصيدَةَ بانسيابِ شُعورِها

مِنْ حُسْنِكِ المُنْسابِ في الكَلماتِ

قُلتُ القَصيدَةَ باحْتراقِ حُروفِها

فَلَهيبُ ذِكْرِكِ يَسْتَبيحُ دَواتي

رَعَشاتُ صَوْتِكِ لا مَثيلَ لِحُسْنِها

يا للكَمَنْجَةِ في مَدى الناياتِ

نَسَماتُ عطركِ تَستثيرُ مَشاعري

لأَخُطَّ شِعرًا في شَذى مولاتي

حَسْبي من الشعرِ الرقيقِ حَبيبتي

وَصفي بأنّيَ شاعرُ المَلِكاتِ