تقدَّما وليزُلْ ما ليسَ يُحتَملُ
ففيكما يُرتجى الإثمارُ والعملُ
وفيكما تملأُ الدّنيا حقائبَها
حلوى ويكثُرُ فيها الخِصبُ والأملُ
يُكسَّرُالصّعبُ لاتُخشى جحافلُهُ
وينتهي سُقْمُها والضّعفُ والفشلُ
ويُرجَمُ الحزنُ فيها لاتصادقُهُ
وعن بساتينِها الإعصارُ يرتحلُ
وبعدَ صمتٍ يعيدُ العُودُ نغمتَهُ
وبعدَ عَتْمٍ سرى الأنوارُ تشتعلُ
وبعدَ جهلٍ على الأفكارِ سطوتُهُ
بماءِ وعيٍ غدتْ للصّحوِ تغتسلُ
لكَمْ نريدُ حياةً لاتشيخُ بنا
ووثبةً لغدٍ إيقاعُهُ جَذِلُ
"سوريّةٌ" تعبتْ زادت مواجعُها
تحتاجُ شَعبًا إلى البنيانِ ينتقلُ
وينتشي مِنْ جديدٍ عزمُها وتَرى
سنينَ خيرٍ بها لاتفتِكُ العِللُ
بوركتما سلمتْ أيدٍ بما وهَبتْ
إنّي لفوزِكما للّهِ أبتهلُ
إلى صديقي الدكتور نوار محمود علي وزوجته الدكتورة أكابر خضور علي لمواقفهما الإنسانية
المشرفة