مشكورًا أهداني الأستاذ الشّاعر"حسن عبد الحميد حسين" هذا الأبيات الّتي قال فيها :
مَنْ مثْلُ "جوزيفِ" المحبّةِ شاعرُ
فاضت لهُ بهوى السّماءِ مشاعرُ؟
هو للبَرِيّةِ بالقريضِ منارةٌ
وشعاعُها القُدْسيُّ حرفٌ عاطرُ
ذهبيّةُ الآمالِ ما أبهى الرّؤى
وتراثُهُ الينبوعُ ثَرٌّ فائرُ
بوركتَ يا "جوزيفُ" نزْفَ يراعةٍ
بل روضةً فيها النّسيمُ عبائرُ
لكَ مِنْ محبٍّ في الإخاءِ تحيّةٌ
كالصّبحِ حيّتْ ما أضاءَ أزاهرُ
فأجبتُهُ :
ولكَ التّحيّةُ مِنْ فؤادي نُطقُها
يا أيّها الحَسَنُ النّقيُّ الماهرُ
أكرمتَني بالقولِ شدَّ عزيمتي
وأحسُّ أنّي رغمَ ضعفي قادرُ
يا صاحبي والشِّعرُ يجمعُنا هنا
فيهِ بكلِّ أناقةٍ نتحاورُ
لا أُطفِئتْ لكَ نجمةٌ بسمائِهِ
وبحقلِهِ لكَ لا تلاشى طائرُ
دُمْ قارعًا ناقوسَهُ لا تنكفئْ
وأخًا بمثْلِكَ ما فتِئْتُ أفاخرُ