تخطَّ إلى المحتوى

لا تذكري سرا صنعناه معا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لا تَذْكُرِيْ سِرًّا صَنَعْنَاهُ مَعَا

أَخْشَى عليهِ اليومَ أنْ يَصْدَعَا

لا تَنْثُرِي فوق الشَّوارِعِ شَارِعَا

ضَمَّ القصائدَ زَاهِرًا قدْ أَيْنَعَا

إِنْ جَاوَزَتْ حدَّ المساءِ المُوحشِ

عادتْ على عَيْنِي سرابًا خادِعَا

خلِّ القصائدَ في خِبَاهَا تَخْتَفِي

فالحزنُ عُمرًا كانَ يكْسو الموْضِعَا

يَنْهَالُ في الليلِ الكئيبِ مَنَازِلاً

فيهَا حكاياتٌ سَتَجْري أدْمُعَا

فَأَنَا المُراقُ على دفاترِ قصَّةٍ

عاشتْ وَأَنتِ تُواعدينَ الأَضلُعَا

مَرَّ المساءُ بنَا وحيْدًا صَامِتًا

كي أَكْتُبَ الوعدَ المُجَافِي رَاكِعَا

فَتُعَدِّلِيْنَ جدَائلَ الشَّعْرِ الشَّقِي

مثل البراءةِ خطَّ وجدًا مُتْرَعَا

ذاكَ المساءُ وَتَدْلُفِينَ بريئةً

نحو الصَّفاءِ وتلمَسِيْنَ المُوجِعَا

وتُنَاظِرِيْنَ قَصَائِدِي في لَهْفَةٍ

تُبْدِيْنَ لِلَّيْلِ الذي قدْ وَدَّعَا

كُنَّا على صمتِ الأَمَانِي وردةً

في شَوكِهَا صُنتُ الذي قد أُوْدِعَا

ورَمَيْتِنِي عبرَ الطَّرِيقِ المُلْتَهِبْ

هاكَ القصائدَ قدْ تُنيرُ المَخْدَعَا

ولَعَنْتِ شِعْرًا صُغْتُهُ الأَحلامَ في

صفوٍ بِأَنَّهُ لنْ يُساويَ إِصْبَعَا

يا دربَ أَيَّامي وخمري في غَدٍ

عِنْدِي قَصِيدٌ حَكَاكِ ومَا ادَّعَى

عِنْدِي هوًى خَبَّأْتُهُ الأمسَ الذي

صانَ الجوى في مُقلةٍ ما ضَيَّعَا