وَعازِبٍ قَدْ عَلَا التَّهْوِيلُ جَنْبَتَهُ
لا تَنْفَعُ النَّعْلُ فِي رَقْراقِهِ الْحافِي
صَبَّحْتُهُ صابِحاً كَالسِّيدِ مُعْتَدِلاً
كَأَنَّ جُؤْجُؤَهُ مَداكُ أَصْدافِ
باكَرْتُهُ قَبْلَ أَنْ تَلْغِي عَصافِرُهُ
مُسْتَخْفِياً صاحِبِي وَغَيْرُهُ الْخافِي
لا يَنْفَعُ الْوَحْشَ مِنْهُ أَنْ تَحَذَّرَهُ
كَأَنَّهُ مُعْلَقٌ مِنْها بِخُطَّافِ
إِذا أُواضِعُ مِنْهُ مَرَّ مُنْتَحِياً
مَرَّ الْأَتِيِّ عَلى بَردِيِّهِ الطَّافِي