لا تَكذِبي، إنَّ النّواظرَ شَاهِدَة
ألْفٌ تَبوحُ بِتَوقِها لا وَاحِدَة
عَيني تَراكِ وكلُّ عينٍ ترتجي
لكِنَّما خيرُ العيونِ السَّاهِدَة
صلّتْ بِمِحرابِ التأمل ساعةً
فَوَجَدتُها بعدَ التأمُّلِ ساجِدَة
كَتَبتْ بأقلامِ الخُلودِ مَصيرَها
في جَنَّةِ اللُّقيا فَصارَتْ خَالِدَة
ورَنَتْ إليَّ بصَمتِها فتدفَّقتْ
أنفاسِيَ الحَيرَى وكانَتْ هَامِدَة
أنتِ التي أهوى، فدَيتُكِ، فاعلَمي
كم في فُؤادي منْ وُجُوهٍ شَارِدَة
يا نجمةً تَهدِي الخُطَى في لَيلِهَا
ما كلُّ أنجُمِنَا بِلَيلٍ رَاشِدَة