ياليتني من حبّه أستنسخُ
ألفا بها متشبثٌ لا أُسلخُ!
حتى يدومَ توجّعا وتمتّعا
قربانُ عشقٍ في الحشا مترسّخُ
يحظى بنسخته الأخيرة دائما
وأنا أنا روحٌ لها إذْ أُنفخُ
في كلّ ألغام اشتياقيَ ماكثٌ
والوقت في صهواته متفخخُ!!
ماكان أحوجني لسبع كتائبٍ
منه تهيمُ تعشّقا ..ليَ تصرخُ
ماكان أحوجه لمعجم لذّةٍ
وبكلّ ما جادَ الشعور يؤرخُ!
ليظلّ محفورا كلوحٍ خالدٍ
في كلّ أمشاج الهوى يترسخُ
لتظلّ كلّ مواقدي بتأهبٍ
ويظلّ خبرا طازجا بي يُطبخُ
وأقيمُ بين شفاهه قمحيّة
عند التمنّع للتمتّع أرضخُ
ولأنني غربية شرقية
بين التمرد والخضوع أُدوّخُ
بين الحقيقة والمتاهة مهجتي
وكأنها في كلّ حسّ برزخُ
ياليتني أسطورة أزليّة
حتى يظلّ على الوصال ويبذخُ
ويذيبُ قطعان الثلوج بحرّه
حتى ولو من لؤمها يتلطّخُ
ياليته لاينتهي أبدا ولا
يُرضيه يوما عاشقٌ مستمسخُ