تخطَّ إلى المحتوى

لك مني تحيتي و سلامي

الخفيف

١٥ بيت

المتفرقات

لَكِ مِنّي تَحيَّتي و سَلامي

كِدْتُ أَقضي و ما عَليكِ مَلامي

بَلْ لَكِ الحُبُّ كُلُّهُ و لِعَينيكِ

تَحمَّلتُ فَوقَ وِسْعِ الأَنامِ!

و جَديرٌ أَنا بِكُلِّ عَذابٍ

ساقَهُ الدَّهرُ لي بِحُبِّ الشامِ

أَنتِ يا شامُ تَعلمينَ بأَنّي

لا أُبالي بِقَسْوةِ الأَيامِ

كُلُّ مَنْ عاشَ قَبلَنا قدْ تَوَلّى

مُفْعَماً بِالجِراحِ و الآلامِ

طَحَنَتهُمْ رَحَى الحَوادِثِ حتى

أَصبَحُوا يَحسُدُونَ أَهلَ الرِّجامِ!

إِنَّما هذهِ الحَياةُ شَقاءٌ

مَزَجَتْهُ الطُّغاةُ بِالإِجرامِ!

ليسَ لِلحُرِّ أَنْ يَضيقَ و لكنْ

ليسَ حُرَّاً إِنْ لمْ يَضِقْ بِالّلئامِ!

لَعَنَ اللهُ مَنْ أَضاعُوا بِلادي

و دَهاهُمْ بِسَيِّئِ الأَسقامِ

إِيهِ يا شامُ يا حَبيبَةَ قَلبي

هَلْ سأَلقاكِ في سِوى الأَحلامِ؟

كُلُّ عُشّاقِكِ اسْتَباحُوا دِمائي

حينَ في العِشقِ لمْ يَنالُوا مَقامي

جَهِلَ القَومُ أَنَّني ما تَفَوَّقْتُ

عَلَيهِمْ إِلا بِطَحْنِ عِظامي!

أَنا قَيسٌ و أَنتِ يا شامُ لَيلايَ

و قدْ ذُقتُ فيكِ أَلفَ حِمامِ!

غَيرَ أَنّي و يَعلَمُ اللهُ ما زِلتُ

على العَهدِ ما نَقضْتُ ذِمامي

و إِذا ما شَكَوتُ يَوماً بِشِعري

فَلِكَيْ أَسْتَجِمَّ بَعضَ الجَمامِ