قَدِمَتْ خُوْدٌ فِي مَوْكِبِهَا
تَتَلَأْلَأُ عَيْنَاهَا حُسْنَا
رَمَقَتْ ضَحِكَتْ ثُمَّ انْصَرَفَتْ
بِرُمُوشِ العَيْنِ جَنَتْ غُصْنَا
فَتَلَاهَا مِسْكِينٌ غِرٌّ
قَدْ أَحْسَنَ فِي الحُبِّ الظَّنَّ
أَرْخَىٰ لِلْعِشْقِ مَغَالِقَهُ
لَمْ يُبْقِ رَقِيبَاً أَوْ حِصْنَا
فَانْهَالَ الوَجْدُ وَأَثْخَنَهُ
يَهْوُيْ بِاليُسْرَىٰ وَاليُمْنَىٰ
حَتَّىٰ أرْدَاهُ وَجَنْدَلَهُ
وشِغَافُ القَلْبِ ذَوَتْ حُزْنَا
فَتَكَ المَحْبُوبُ بِهِ غِرَّاً
ومَضَىٰ.. لَمْ يَرْعَ لَهُ وَزْنَا