دَسَّ عِرْقٌ فيهِ من شَرِّ سَلَفْ
أَيقَظ الفتنَةَ فالحِقدُ عَصَفْ
لَعَنَ اللهُ الذي أوقدَها
لَعنَ عادٍ وثمودٍ مااقتَرَفْ
جاشَ بُغضاً صدرُهُ حيثُ انبَرى
بِلِسانٍ بانَ عن سوءِ الهَدَفْ
رامَ حُكْماً ربّما ثانيَةً
وَلِذا من قومهِ الوَعْدَ استَلَفْ
وعلى موجِ دماءِ الأبريا
بلِ بشَخصِ المصطفى حيثُ استَخَفْ
أيُّها المشبوهُ عن أَصلِكَ سَلْ
سَتَجِدْ لاريبَ مطعونَ النُطَفْ
إنّما أنتَ عُتُلٌّ يقتفى
خَطْوَ شيطانٍ مريدٍ فاحتَرَفْ
قد لَبستَ العارَ ثوباً في الدُنا
وانتَظرْ في آخرِ العُمْرِ الخَرَفْ