يا بلبلاً آوى إليّ وطارا
زحمته غربانٌ فطار فرارا
هذي الخمائل عاطلاتٌ بعده
فكأنّ لا ورقا ولا أزهارا
يا منعش الأسماع هجرك روضنا
قد أثكل الأسماع و الابصارا
أنا في رياض الكون مثلك بلبلٌ
أنا لست أعرف هذه الأطيارا
لو أستطيع لطرت مثلك في الفضا
لكن أجنحتي خلقن قصارا