وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنىً
فَهَيَّجَ أَشْجَانَ الْفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي
دَعَا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا
أَهَاجَ بِلَيْلَى طَائِراً كَانَ فِي صَدْرِي
وَدَاعٍ دَعَا إِذْ نَحْنُ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنىً
فَهَيَّجَ أَشْجَانَ الْفُؤَادِ وَمَا يَدْرِي
دَعَا بِاسْمِ لَيْلَى غَيْرَهَا فَكَأَنَّمَا
أَهَاجَ بِلَيْلَى طَائِراً كَانَ فِي صَدْرِي
قيس بن ذريح
قيس بن ذريح
جرير
أبو الأسود الدؤلي
بدر شاكر السياب
أبو نواس
الحزين الديلي
ابن فركون
القاضي التنوخي
البحتري