أتوقُ إلى مَن ذكرُها لا مُفارِقٌ
لساني ومنها قد تَفتقَ بالقولِ
ومَن حبُّها لاقى فؤاديَ خاليًا
فأَذعنَ منها للمَلاحةِ والويلِ
فأصحبتُ فيها بالقصائد مُنشِدًا
وأمسيتُ مُضنًى من هواها بلا حولِ
عليكِ سلامُ الله مريمُ إنني
ذكرتُكِ وَجدًا بالنهارِ وبالليلِ
أتوقُ إلى مَن ذكرُها لا مُفارِقٌ
لساني ومنها قد تَفتقَ بالقولِ
ومَن حبُّها لاقى فؤاديَ خاليًا
فأَذعنَ منها للمَلاحةِ والويلِ
فأصحبتُ فيها بالقصائد مُنشِدًا
وأمسيتُ مُضنًى من هواها بلا حولِ
عليكِ سلامُ الله مريمُ إنني
ذكرتُكِ وَجدًا بالنهارِ وبالليلِ