سقانيَ اللهُ من ألطافه غَدَقًا
وكنتُ من قبلُ عنه غافلًا لاهي
حتى إذا جاء بابي الذنبُ يَطرُقُه
أَجبتُ: لا، أستحِي من ربيَ اللهِ
سقانيَ اللهُ من ألطافه غَدَقًا
وكنتُ من قبلُ عنه غافلًا لاهي
حتى إذا جاء بابي الذنبُ يَطرُقُه
أَجبتُ: لا، أستحِي من ربيَ اللهِ