في نفس هالتاريخ من كل الأعوام
تذكرّوا وش كنت أنا وأذكروني
راح العمر واللي بقى آخر أيام
والعلم عند الله متى تدفنوني
تكسرّ المركب وسط بحر الأحلام
والعذر من جمهوري لايحتروني
الموت أشوفه يغرس أبمخي أورام
وش جاب طاري الموت لاتسألوني
ماعاد فيني حيل أوقف ع الأقدام
تعبان كلي ذابل وضاع لوني
أصرخ بصمت وداخلي تشهق آلام
تكفون من هذا العذاب أنقذوني
هم وينهم اللي أنا ألهم حزام
اللي إذا جوني بضيقه لقوني
وّصلت راسي لأجلهم حبل الأعدام
والحين أموت وكنّ مايعرفوني
يلعن أبوهم كلهم شلة أعلام
ينسوني كيف وليه ؟ وهم يعبدوني
أقزام ولو ينسوني يبقون الأقزام
محد ٍ رفعهم غيري لين أوصلوني
ماأعتب على هذا الزمن كله أوهام
المصلحه هي الأهم وأنشدوني
الله خلق هالخلق وله فيهم أحكام
كل ٍ على طرقه يجّر اللحوني
وأنا ترى ماني متحسف ولا أنلام
حقي أخذت فالحياة أبجنوني
لي دفتر ٍ موجود به دمّ الأقلام
ولافيه حي ٍ شافه إلا عيوني
ميتين صفحه كلها أوجاع وأسهام
سهم ٍ نزفته وسهم باللي أطعنوني
أخذوه بعد موتي هو مسك وختام
وإن كان فيه أشياء غريبه أعذروني
تلقونه عند أمي وسط درّجها الخام
مع غترتي وثيابي اللي كسوني
أخذوه منها أبرضاها ولاتضام
هذي أمانه عندها وأفهموني
وأقروه وشوفوا وش سبايب الألهام
الفقر وجرحي والضياع أكتبوني
عنوان هالدفتر قصايد بالأجرام
عطوه جيلي كان جيلي نسوني
وشوفوا لكم واحد مصلي وصوام
يبي الأجر فيّا ويسدد ديوني
الله لا يسامح هذا اليوم وهالعام
تجمعوا عليّه ثمّ أذبحوني