لنا وحدنا تغني الطيور
تمهل قليلاً
فقلبي الذي أثخنتهُ الجراحْ
يتوق إليكَ لنورِ الصباحْ
لفجرٍ بعيدْ
يطلُّ على مهجتي مثل عيدْ
فيرسم فوق الشفاهِ الحياةَ
ويبدر في مهجتي الانشراحْ
أمدُّ إليكَ يديَّ فخذني
وكفكف دموعي التي قد أبيحت
على الخدِّ تجري
فما زلت بلسمَ جرحي العتيدْ
ونبض الوريدْ
أطلُّ على الغدِ في مقلتيكَ
فأبصرُ نفسي
كعصفورةِ الصبحِ
مدَّت إليك الجناحْ
نطير معاً في الفضاءِ البراحْ
لنا وحدنا الشدوُ
دون الطيورِ
شجيٌّ مُباحْ
دعِ الأمسَ عُد من جديدْ
سأنسى التباريحً
أنسى الجراح
لأنكَ كنتَ دواءَ الجراحْ