أَتَى الصَّيْفُ يَاْ عَفْرَاْ وَأَنْتِ بَعِيْدَةٌ
وَإِنِّيْ بِأَرْضِ الإِنْكِلِيْزِ غَرِيْبُ
وَقَلْبِيْ لَجُوْجٌ غَاْرِقٌ وَمُعَذَّبٌ
وَشَأْنُ قُلُوْبِ الْعَاْشِقِيْنَ عَجِيْبُ
تَمِيْلُ عَلَىْ نَاْرِ الأَحِبَّةِ كُلَّمَاْ
تَنَفَّسَ فِيْ بَحْرِ الْغَرَاْمِ حَبِيْبُ
وَتَخْفِقُ يَاْ عَفْرَاْءُ! شَوْقاً وَلَهْفَةً
لِذَاْكَ لَهَاْ بَيْنَ الضُّلُوْعِ وَجِيْبُ
وَقَلْبِيْ عَلَىْ ذِكْرَاْكِ غَنَّىْ قَصِيْدَةً
فَلاْنَ لِقَلْبِيْ عَاْذِلٌ وَرَقِيْبُ
وَصَاْرَتْ قُلُوْبُ الْعَاْشِقِيْنَ كَأَنَّهَاْ
شُمُوْعٌ عَلَىْ نَاْرِ الْغَرَاْمِ تَذُوْبُ