إن القناعة كنزٌ بعض أحيانِ
لكنّها في الهوى ليست بإمكاني
لازلت أطمع في وصلٍ بلا أمدٍ
قليل وصلٍ أبى إخماد بركاني
والله لو بيدي ماكنت مفترقا
عمّن جرى حبُّه في نبض شرياني
أيكتفي عاشقٌ بالوصل أمنيةً
هل يكتفي ظامئٌ من غيث هتّانِ
مابال قلب خليلي ليس مكترثًا
بالشوق في أضلعي يجتاح أركاني
لو كان يدري بما في القلب أحمله
لباع لي قلبه تؤويه أغصاني
بالله قولوا له أنّي متيّمةٌ
وكل حلمي بأن يحيا بشُطآني