مهما قسى حظي وساء زماني
مازلت أستعصي على الأحزانِ
الشمس لم تتخلَّ عن إشراقها
يوماً ولم تغربْ قبيل أذانِ
والزهر يذبل في الخريف وإنما
يزهو ربيعا عند كلِّ أوانِ
فعلام تشقى والأمور جميعها
تجري بامر مدبر الأكوانِ؟
من ذا سيحجب عنك رزقا ساقه؟
من يمنع الأنهارَ من جريانِ؟
فاسعد وطب نفسا على أقداره
واحمل جميل الستر والإحسانِ