كم قيل صبرًا، كيف ذلك والفتى
بلغَ الحنينُ به النصابَ وزادا؟
زكى به عينًا تغلغلَ حزنُها
حتى النخاعِ فأرهقته رمادا
جيشٌ بألفٍ من فيالقِ حرقةٍ
كرًا وفرًا اثخنوه سهادا
فإذا تيمّمَ صوبَ دارِ عبيلةٍ
تلك التي قد اوجعتهُ بعادا
وقضى فروضا من مناسك شوقه
لا تعذلوه فقد يريحُ فؤادا
فالشوق ركنٌ للغرام وصُلبُهُ
وله المعابدُ شيِّدت أوتادا