جَوابَكَ خُذ وَالحَمدُ لِلَّهِ أَوَّلا
وَنَسأَلَهُ التَوفيقَ لِلحَقِّ مُسجلا
ثَمانٍ وَعَشرٍ كانَ جُملَةُ مالِهِم
وَتِبيانُهُ خُذهُ لِذاكَ مَفصّلا
ثَمانٍ وَسِت وَالثَلاثُ وَواحِد
عَلى نَحوِ ذي التَفصيلِ أَوَّلَ أَوَّلا
لَهُ اِثنانِ مِن كُلِّ مُضافٍ لِإِرثِهِ
مِن إِخوَتِهِ غَيرَ الأَخيرِ الَّذي تَلا
ثَلاثٌ لَهُ مِنهُ فَذلِكَ سِتَّةٌ
وَذلِكَ نِصفُ المالِ فَاِعلَمهُ وَاِعمَلا
تَجِدهُ بِلا شَكٍّ كَما قَد ذَكَرتَهُ
فَدونَكَ زاحِمٌ بِالذَكاءِ لِنَفضُلا