وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ اِستَعذَبُ الشِعرا
وَاِستَكثَرُ الإِنشادَ مِنهُ وَلَو هُجِرا
وَيَعذُبُ لي مِن ذاكَ كُلّ طَريفَةٍ
وَكُلُّ بَديعِ النَّظمِ نَحسَبُهُ دُرّا
إِلى أَن بَدَت نظمُ السُلوكُ فَكانَ ما
سِواها كَلا شَيءٍ وَكانَت هِيَ البَدرا
فَلَو رامَ مُنشيها اِفتِخاراً بِنُظمِها
لَكانَت لَهُ فَخراً وَأَعظِم بِهِ فَخرا