تخطَّ إلى المحتوى

فما لي أرى الدنيا عن الدين شاغله

الطويل

بيتان

الزهد

فَما لي أَرى الدُنيا عَنِ الدينِ شاغِله

وَلَستُ عَنِ الدُنيا أَرى الدينَ شاغِلا

نِعمَ حُبُّها في القَلبِ أَصبَحَ ثاوِياً

وَأَصبَحَ حُبُّ الدينِ عَن ذاكَ راحِلا