تخطَّ إلى المحتوى

هذا كتاب للفضائل قد حوى

الكامل

بيتان

المديح

هذا كِتابٌ لِلفَضائِل قَد حَوى

وَسَما إِلى أُفُقِ السَما بِفَضائِلِه

لِمَ لا وَفيهِ لِلنَّبي شَمائِلٌ

أَكرِم بِحُسنِ صِفاتِهِ وَفَضائِلِه