قلّ للصبابة إن تؤم فؤادي
فلقد هوى صرحي وطول عنادي
وتعبت من فرط التكتم والنوى
جاهدت في صبري فخاب جهادي
ما كنت احسب أنني سهل الغوى
حتى أصابت مقلتاك فؤادي
فاستسلم القلب العنيد لوجده
ورميت في ساح الغرام عتادي
وعشقت لا أدري لذلك علّة
تشفي سقامي أوتعيدرشادي
فلقد لمحتك فاعذريني إن أنا
خالفت فكري واتبعت ودادي