هاتفتها
ردت علي صوتها مختلج
بعبرة بحسرة
ممتزج بالحزن بالشجن
سألتها:مريضة
قالت نعم
مريضة بوحدتي بوحشتي
بالجور من حكم الزمن
قلت لها تحدثي
وفضفضي
وأخرجي المكنون من هذا الحزن
وحاذري أن تكتمي
فالألم المكتوم ياصديقتي
ينخرنا حد الوهن
قالت وقد شعرت بالدموع
من عيونها تسيل
ماذا ترى ينخر من قتيل
هذا الوهن
روحي انا قتيلة والجسد النحيل
ذكرى كيان امراة
زمانها غير الزمن
مكانها كان وطن
أتوا لها بنعشه قتيل
ياصاحبي مريضة نعم انا
وانت مثلي سيدي عليل
فإننا كبعضنا
قتيلة قتيل
عزاؤنا بأننا نقاوم المحن
ببعض ما نذكره عن الوطن
في الزمن القتيل.
شكرا على هاتفك الجميل
أبعدني لبرهة
عن ألمي الطويل.