نَزَفَ الفُؤَادُ مِنَ الدُّمُوعِ لَيَالِيا
قَد طَالَ هَجرُكَ مَا عَرَفتَ بِحَاليا
لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا جَرَى لَعَذَرتَنِي
مَا كَان قَلبُكَ كَالحِجَارةِ قَاسِيا
فَالعَذلُ يُفنِيهِ العُدُولُ كَمَا تَرى
وَالْحُبُّ تُبقِيهِ المَودَّةُ صَافِيا
نَزَفَ الفُؤَادُ مِنَ الدُّمُوعِ لَيَالِيا
قَد طَالَ هَجرُكَ مَا عَرَفتَ بِحَاليا
لَو كُنتَ تَعلَمُ مَا جَرَى لَعَذَرتَنِي
مَا كَان قَلبُكَ كَالحِجَارةِ قَاسِيا
فَالعَذلُ يُفنِيهِ العُدُولُ كَمَا تَرى
وَالْحُبُّ تُبقِيهِ المَودَّةُ صَافِيا