إِذَا لَمْ تَأْتِ لِلْعِلْمِ العَظِيمِ
فَهْلْ يَنْجُو السَّقِيمُ مِنَ السُّمُومِ
يَرَى العُظَمَاءُ أَنَّ العِلْمَ شَمْسٌ
وجَاءَ كَبَدْرِ فِي اللَّيْلِ البَهِيمِ
ومَنْ سَهَرَ اللَّيَالِي لَمْ يَنَمْهَا
فَأَقْبَلَ كَالنَّدَى قَبْلَ النَّسِيمِ
لَعَلَّكَ مِنْهُ تَبْقَى فِي الكَلَامِ
بِطُهْرٍ بَيْنَ طَيَّاتِ النَّعِيمِ
فَمَنْ رَامَ المُحَالَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
كَمَنْ يَرْجُو مُصَاهَرَةَ الذَمِيمِ
وفِي هَذِي الحَيَاةِ وَ فِي العُلُومِ
فَسَوْفَ تَرَى الحَكِيمُ وَ فِي السَّلِيم
وأَمْجَادُ الهُدَى قَوْلٌ كَرِيمٌ
كَأَنَّ كَلَامَهُمْ سِرُّ الفَهِيمِ
ويَعْلَمُ حُبَهُ عِشْقًا بِقَلْبٍ
ويُخْفِي سِرَّهُ صَوْبَ اللَّئِيمِ