تخطَّ إلى المحتوى

يا من على ما شاء قادر

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

يا من على ما شاء قادرْ

وإليه منه الأمر صادرْ

يا صاحب النعم الجزي

لة والعطايا والمآثر

يا بَرُّ يا توّابُ يا

من فضله للكون غامر

يا كاشفَ الكربِ الذي

أعيا الخواطر والضمائر

يا من سحاب نواله ال

هامي على الفقراء ماطر

بك أدرأ اللهم عنْ

نِي يا إلهي ما أحاذر

وبسيف قهرك أصدم ال

أعداء صدمًا لا يغادر

وعليك أعتمد اعتما

دَ مشتَّتٍ في الدهر حائر

يا من تحجّب في عُلا

هُ، فليس تدركه النواظر

وتقدست أوصافه

عَمّا تردده الخواطر

وعن المشارك قد علا

في ملكه وعن المناظر

يا من لأهل وداده

منه تنوّعت المظاهر

يا من إلى ضعفائه

أبدًا بعين اللطف ناظر

عطفًا على قلبي الكس

يرِ، فما له إلاك جابر

وترحمًا في كشف كر

بي، يا عليمًا بالسرائر

يا من تكفل في مصا

لِحِ خلْقه بَرٌّ وفاجر

يا من عوائده الجمي

لُ، وجوده للعقل باهر

هَبْ أنني قارفت كلْ

لَ محرَّم بالفحش ظاهر

وفعلت ما عن فعله

نَهَتِ المناهي والزواجر

فكبائري في بحرك الطْ

طامي وإن عظمتْ صغائر

يا من على إحسانه

قد عوَّلتْ أهل الكبائر

أيليق أن أشكو الظما

ولديك بحر الجود وافر

من للمُخاطر في الهلا

كِ بنفسه من للمُخاطر

يا رب فاغفر زلتي

إذ أنت للزلات غافر

واكشف بحولك كُربتي

يا من إليه الأمر صائر

وانظر لواقعتي فإنْ

نَكَ شاهد في الكون حاضر

يا من عليك توكُّلي

إذ أنت للأعداء قاهر

أدعوك دعوة خائفٍ

في صفقة التفريط خاسر

قد أَمَّ ساحتك التي

في ظلها الإحسان وافر

يا ربِّ عفوًا بالنبيْ

يِ الأول المبعوث آخر

طه الحبيب المصطفى

مختار من خير العشائر

سلطان كل الانبيا

ولهم لواء العزّ ناشر

من قد أنار بهديه

سبل المناهي والأوامر

وهدى إلى الدين المطهْ

هَرِ كل قلبٍ عنه نافر

وجفا المضاجع رغبةً

ليكون للنعماء شاكر

وشَكَت له أقدامه

طول الليالي وهو ساهر